يسبب ارتفاع الكوليسترول الضار في الجسم بعض المخاطر الصحية مثل أمراض تصلب الشرايين وأمراض القلب، فما هي النسب الطبيعية لمستويات الكوليسترول، ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول؟
قال الدكتور عادل الأتربي، أستاذ أمراض القلب بكلية طب عين شمس، ورئيس شعبة قسطرة القلب بالجمعية المصرية لأمراض القلب، إن الكوليسترول يدخل في تركيب معظم الهرمونات والإنزيمات التي تفيد الجسم، لكن هناك نوعين من الكوليسترول.
1. الكوليسترول منخفض الكثافة
هو الأكثر خطورة، لأنه يترسب على جدار الشرايين، مسببًا حدوث ضيق وتصلب في الشرايين، وهو ما يعرف باسم الكوليسترول الضار LDL.
2. الكوليسترول مرتفع الكثافة
أما الكوليسترول مرتفع الكثافة وهو الكوليسترول النافع HDL، يقوم بحماية جدار الشرايين، ويفيد الجسم في تكوين وإنتاج الهرمونات، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار.
لذلك فإن أي علاجات للكوليسترول الهدف منها التقليل من الكوليسترول منخفض الكثافة وزيادة الكوليسترول الجيد (مرتفع الكثافة)، وفقًا لـ”الأتربي”.
اقرأ أيضًا: هل ارتفاع الكوليسترول يسبب الدوخة؟
متى يؤخذ علاج الكوليسترول؟
وأوضح “الأتربي”، أن هناك أرقام وإرشادات عالمية موضوعة، والغرض منها علاج الكوليسترول بحسب العوامل التالية:
- السن.
- مصادر الخطورة على الجسم.
- الإصابة ببعض الأمراض، مثل الضغط والسكري.
- السمنة.
- التاريخ المرضي في العائلة.
- التدخين.
تتغير تلك الأرقام بحسب السن والمخاطر التي يتعرض لها الشخص، فتختلف تلك الأرقام عند الأشخاص تحت الأربعين وفوق الأربعين.
ويقوم الأطباء بإجراء تحديد درجة الخطورة لدى كل شخص، ويتم أخذ علاج للوصول للأرقام والنسب الطبيعية، من خلال الأمثلة والأرقام التالية:
1. الشخص السليم تمامًا وفوق سن الأربعين، الرقم المتعارف عليه هو 130 ميلجرام/ ديسيلتر للكوليسترول الضار.
2. والذي لديه أحد عوامل الخطورة يكون 100 ميلجرام/ديسيلتر.
3. أما الشخص المعرض لعوامل خطورة كثيرة يجب تخفيض مستويات الكوليسترول الضارة والوصول لنسبة 70 ميلجرام/ ديسيلتر.
4. وصغير السن وقليل الخطورة والذي لا يعاني من أمراض، وليس لديه أي عوامل خطورة على الجسم يكون نسبة الكوليسترول الضار في الجسم لديه 130 ميلجرام/ ديسيلتر ويأخذ علاج للكوليسترول اذا كانت النسبة أعلى من هذا الرقم.
5. هناك أرقام عندما يصل لها معدل الكوليسترول في الجسم، تعني وتشير إلى أن هذا المريض مصاب بمرض الكوليسترول الوراثي، ويجب أن يأخذ علاج فورًا حتى لو صغير في السن، وليس لديه أمراض وعوامل خطورة وهو عندما يكون أكثر من 170 ميلجرام/ ديسيلتر، بحسب “الأتربي”.
اقرأ أيضًا: تخفيض الكوليسترول في 30 يومًا – أطعمة وأدوية مهمة
علاج الكوليسترول بالأدوية
وأشار “الأتربي”، إلى طرق علاج ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار بالأدوية، من خلال مجموعة الستاتين، وهي من أفضل الأدوية المخفضة للكوليسترول.
وأضاف أستاذ أمراض القلب، أنه مؤخرًا ظهرت أنواع أخرى علاجية حديثة مثل حقن تحت الجلد، منها أنواع يتم أخذها مرتين في الشهر، وأنواع أخرى مرة 6 أشهر أي مرتين في العام، والغرض من هذه الحقن هو انقاص نسب الكوليسترول لحوالي 50%.
علاج الكوليسترول بالطرق الطبيعية
- اتباع نظام غذائي صحي.
- تغيير أسلوب الحياة.
- إنقاص الوزن الزائد.
- الرياضة والمشي اليومي.
- الامتناع عن التدخين.
- تناول أطعمة صحية وقليلة في محتواها من الدهون.
أطعمة ضارة لمرضى الكوليسترول
هناك أطعمة غنية بالدهون، التي تزيد من ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وفقًا لـ”الأتربي” أهمها:
- الأطعمة التي تحتوي على السمن بأنواعه.
- صفار البيض.
- لحوم الأعضاء مثل الكبد والكلاوي.
اقرأ أيضًا: المعدل الطبيعي للكوليسترول.. متى يعتبر مرتفعًا؟

مناقشة حول هذا المقال