يعد التحرش بالأطفال من المشكلات المنتشرة حاليًا، والتي يمكن التعرض لها في المدارس أو الشوارع أو المواصلات أو غيرها، ما يصيبهم ببعض الاضطرابات النفسية والسلوكية، مثل التوتر والقلق والخوف والرهبة من الآخرين.
وهناك دور حقيقي للتوعية ضد التحرش بالأطفال، والذي يجب أن يلعبه الآباء والأمهات لحماية أبنائهم وكيفية التعامل معهم في حال تعرضهم لذلك.
كيف تكتشف أن ابنك تعرض للتحرش؟
قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، إن هناك بعض العلامات التي تبدو على الصغار، ويمكن من خلالها معرفة تعرضهم للتحرش بالأطفال، وتشمل مايلي:
- اضطرابات في النوم.
- رؤية الكوابيس أثناء النوم.
- اضطرابات في الأكل أو فقدان الشهية.
- الخوف من الآخرين بشكل عام.
- الرهبة من بعض الأشخاص بشكل خاص وغالبًا ما يكونوا هم القائمين بالتحرش.
- ظهور أعراض القلق والاكتئاب على الطفل.
- التوتر والخوف وعدم الرغبة في الذهاب لأماكن بعينها، وهي تلك الأماكن التي تعرض فيها الطفل للتحرش مثل المدرسة أو النادي أو غيرهم.
- رؤية تهتكات أو جروح في إحدى المناطق بجسم الطفل أو فتحة الشرج لدى الذكور أو الإناث.
- وجود إفرازات في ملابس الطفل الداخلية.
- عدم رغبة الطفل في خلع الملابس أو الاستحمام.

كيفية تعامل الأهل عند تعرض الطفل للتحرش
قدم فرويز عدة نصائح للآباء والأمهات لمعرفة كيفية التعامل حال وقوع التحرش بالأطفال ضد أبنائهم، ومن بينها ما يلي:
- في حالة التحرش الخفيف عند الطفل أقل من 4 سنوات، يفضل عدم التحدث معه حول الموضوع والتركيز عليه.
- التعامل مع المتحرش بكل صرامة وحدة، واتخاذ إجراءات مشددة مثل إبلاغ الشرطة للقبض عليه بشرط أن يري الطفل تلك المواقف بعينيه حتى يطمئن قلبه ولا يقلق من أي تهديدات تم توجيهها إليه لعدم التحدث في الأمر مع الأهل.
- اصطحاب الطفل خارج المنزل للتنزه والترفيه قدر الإمكان.
- شراء هدايا وألعاب للطفل، وسؤال المحيطين به عن إمكانية تقديمها له حتى يشعر بالأمان تجاه الآخرين من جديد.
- التحدث مع الطفل والتعبير له عن الحب والود حتى يشعر بالأمان والثقة بالنفس.
- طمأنة الطفل حول إمكانية ذهابه للمكان الذي يخشى التوجه إليه بعد التخلص من المتحرش.، مثل المدرسة.
كيف تحمي ابنك من التحرش بالأطفال؟
أوصى استشاري الطب النفسي، باتباع الأمهات والآباء بعض التوجيهات لحماية الطفل من التحرش وما يجب أن يفعله في حال التعرض لذلك، وتشمل:
- ضرورة خلق حديث ودي بصفة مستمرة بين الأهل والأطفال، على أن يحكي الطفل كل ما يحدث له في العالم الخارجي دون خوف وقلق.
- توعية الأطفال بالخصوصية تجاه أجسامهم، عن طريق إخبارهم بضرورة عدم دخول الحمام أو خلع الملابس والاستحمام مع شخص آخر.
- أهمية توعية الطفل حول رفضه لأي شخص يقوم بتقبيله بخلاف الأب والأم.
- عدم جلوس الطفل على ساق أي شخص.
- توعية الطفل أن جسمه وأعضائه التناسلية هي ملكه وحده فقط.
- يجب توجيه النصائح للطفل بضرورة الجري والصراخ والاستنجاد بالآخرين إذا تكرر حدوث ذلك معه مرة أخرى.
مناقشة حول هذا المقال